يعتبر "أبويل نيقوسيا" النادي الأكثر نجاحاً في تاريخ الكرة القبرصية على المستوى المحلي، فقد أحرز على مدار مسيرته الطويلة 21 لقباً في الدوري و19 لقباً في بطولة الكأس.
ولكن رغم ذلك لم يحقق نادي العاصمة القبرصية أي إنجاز يذكر على المستوى الأوروبي، باستثناء موسم 2009/2010 عندما تأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى مرحلة المجموعات في دوري الأبطال بعد مشوار صعب في التصفيات أطاح خلاله بفرق قوية مثل بارتيزان بلغراد الصربي وكوبنهاغن الدنماركي.
ورغم احتلاله المركز الأخير في مجموعته إلا أنه سجل بعض النتائج المهمة التي ستبقى في سجلات تاريخ الكرة الأوروبية بتعادله مع أتليتيكو مدريد الإسباني في ملعب فيثنتي كالديرون صفر-صفر، وأيضاً مع تشلسي الإنكليزي في ستامفورد بريدج 2-2.
وها هو الفريق يعود إلى دوري الأبطال من جديد بعد فوزه بلقب الدوري الموسم الماضي قبل أن يشق طريقه عبر التصفيات ويطيح بأندية أثر منه خبرة مثل سلوفان براتيسلافا السلوفاكي وفيسوا كراكوف البولندي.
تأسس النادي في عام 1926 أثناء حقبة الاستعمار البريطاني لقبرص، وكان في بدايات الدوري القبرصي النادي الأبرز في البطولة حيث حقق خمسة ألقاب خلال فترة نهاية الثلاثينات وبداية الأربعينات.
حقق العديد من الألقاب المحلية على مدار العقود التالية التي شهدت تغيرات سياسية عديدة في البلاد، ومع استقلال قبرص في بداية الستينات، شارك الفريق للمرة الأولى في البطولات الأوروبية عام 1963 في كأس الأندية أبطال الكؤوس، ولكنه خرج من الدور الأول أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي بعد هزيمة تاريخية خارج ملعبه بنتيجة 1-16.
ومع دخول السبعينات انخفض مستوى النادي بشكل ملحوظ وكانت أبرز نتائجه الأوروبية في هذه الفترة بلوغ الدور الثاني من نفس البطولة قبل أن يخرج أمام نابولي الإيطالي.
كما شهد موسم 1986/1987 أحد أبرز الأحداث في تاريخه عندما تأهل إلى الدور الثاني من كأس الأندية الأبطال ثم قرر الانسحاب في وقت لاحق بعد أن أوقعته القرعة أمام بشيكتاش التركي.
|
0 التعليقات: