نبذذة عن فريق تشلسي

الفرق

تشلسي
أهم الإنجازات
تاريخ التأسيس
1905
الملعب
ستامفورد بريدج (ما يقارب 42 ألف متفرج)
ألقاب أوروبية
بطل كأس الكؤوس (1971 - 1998) بطل كأس السوبر الأوروبي (1998)
الموقع الإلكتروني
http://www.chelseafc.com/
نبذة عن النادي
بُعتبر تشلسي, المعروف بـ"البلوز" من واجهة الفرق الإنكليزية وإن كانت إنجازاته خجولة وحديثة العهد, قياساً على ما حققه فريقا مانشستر يونايتد مثلاً أو ليفربول.
فرغم أن عمر تشلسي الزمني يفوق المائة عام, مع تاريخ تأسيس يعود للعام 1905, فإن الفريق, الذي أمضى معظم مسيرته بين الكبار مع زيارات متقطعة لدوري الظل (الدرجة الثانية), لم يعرف ثباتاً بعطاءاته التي شهدت صعوداً ونزولاً, إلا أن الثابت أن النادي الوقع غرب لندن, يحافظ على حضور قوي ومستقرّ من 1997, وأفضل انجازاته على الإطلاق سجلت في العقد الأخير خصوصاً بعدما اشترى النادي رجل الأعمال الروسي الثري رومان ابراموفيتش عام 2003.
على المستوى المحلي حقق الفريق العديد من الألقاب كان آخرها الثنائية في موسم 2009/2010، أما أوروبياً فذاق تشلسي طعم الفوز بكأس الكؤوس الأوروبية مرتين (عامي 1971 و1998), وكأس السوبر الأوربية مرة واحدة عام 1998. أما المسابقة الأوربية الأهم, أي دوري أبطال أوروبا, فما زال البلوز يلهثون وراء لقب أوّل يشفي غليلهم, خصوصاً أن الفريق يضم خيرة لاعبي العالم, وهو كان قريباً أكثر من مرة من تحقيق حلمه قبل أن يفشل لأسباب متعددة.
يُحفظ لتشلسي أنه أوّل فريق إنكليزي تأهل لكأس أوروبا (المسمى القديم لدوري الأبطال), حين تزامن أوّل لقب له في دوري الدرجة الأولى الإنكليزي (1954-1955) مع إطلاق البطولة الأوروبية المذكورة موسم 1955-1956, لكن سوء حظّه حرمه من المشاركة بقرار منع من الاتحاد الإنكليزي, الذي طلب من تشلسي الانسحاب قبل أن تبدأ البطولة.
عجز تشلسي بعد لقبه المحلي الأوّل من إحراز لقب ثان لفترة طويلة, وبالتالي لم يشارك في كأس أوروبا (كانت المشاركة تقتصر على البطل بين 1955 و1996) , فبقي هذا الشرف بعيداً عنه حتى موسم 1998-1999, حين حل ثالثاً في الدوري فتأهّل للمشاركة في الدوري التأهيلي لدوري أبطال أوروبا لموسم 1999-2000 (المسمى الجديد منذ 1993), ومنه نجح في العبور لدوري المجموعات, ووصل مشواره في أوّل مشاركة حتى عتبة ربع النهائي حين سقط أمام برشلونة الإسباني بنتيجة قاسية, إذ فاز على أرضه 3-1 وخسر خارجها 1-5 (بعد التمديد).
في موسم 2002-2003 حل تشلسي رابعاً في الدوري المحلي, فتأهّل للمشاركة في الدور التأهيلي الثالث من دوري أبطال أوروبا2003-2004, وأتت تلك المشاركة أفضل من سابقتها إذ بلغ تشلسي نصف النهائي قبل أن يخرجه موناكو الفرنسي.
ومنذ تلك البطولة لم يفوّت البلوز فرصة التأهل لدوري الأبطال, وشاركوا في نسختي 2005-2006- و2006-2007 كأبطال لإنكلترا, وفي البطولة الأخيرة, بلغ الفريق النهائي لأوّل مرة في تاريخه, وواجه مانشستر يونايتد, وكان قاب قوسين من الفوز حين أضاع جون تيري الركلة الترجيحية الخامسة (الوقتين الأصلي والإضافي 1-1), التي كانت كفيلة بمنح الفوز لتشلسي بعدما كان أهدر كريستيانو رونالدو ركلة مانشستر الثالثة, لكن تيري أهدر ومن بعده الفرنسي نيكولا انيلكا في الركلة السابعة ليفوز مانشستر 6-5.
موسم 2008-2009 كان جيداً لتشلسي على الصعيد الأوروبي خصوصاً بعد تولي الهولندي غوس هيدينك مدرب منتخب روسيا, دفة قيادة الفريق خلفاً للبرازيلي المقال لويس فيليبي سكولاري, ونجح هيدينك في قيادة الفريق لنصف النهائي الذي واجه فيه برشلونة الإسباني.
تمكّن تشلسي من خطف التعادل في الذهاب 0-0 في إسبانيا, وفي الإياب ظل متقدماً 1-0 بهدف للغاني مايكل إيسيان في الدقيقة 9 حتى الدقيقة (90+3) حين عادل انييستا بتمريرة من ميسي النتيجة ليخرج البلوز مرة جديدة خالي الوفاض, علماً أن اللقاء شهد مستوى تحكيم متدن من قبل النرويجي توم هينينغ, الذي ظلم الفريقين, إذ لم يحتسب أكثر من ركلة جزاء واضحة للفريق الإنكليزي, وطرد ظلماً لاعب برشلونة اريك أبيدال في الدقيقة 66.
ومع المدرب الإيطالي كارلو آنشيلوتي فشل تشلسي في الاحتفاظ بلقبه في الدوري الإنكليزي لصالح مانشستر يونايتد الذي أطاح به أيضاً من ربع نهائي دوري الأبطال، كما ودع الفريق اللندني كأس إنكلترا من الدور الرابع بسقوطه أمام إيفرتون.
وتمت إقالة آنشيلوتي في نهاية الموسم ووقع الاختيار على البرتغالي أندريه فيلاس بواس (33 عاماً) لقيادة الفريق في الموسم الجديد بعد أن نجح الأخير في الفوز بلقب دوري أوروبا مع نادي بورتو، كما دعم الفريق صفوفه في الصيف بعدة اسماء أبرزها المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو ونجم الوسط الإسباني خوان ماتا، فهل يأتي هذا التغيير بثماره؟
فيلاس بواس يملك بعض أفضل لاعبي العالم في فريقه بدءاً من الحارس التشيكي بيتر تشيك والمدافع الخبير جون تيري حتى فرانك لامبارد نجم الوسط ثم خط الهجوم الذي يضم أسماء مثل الإفواري ديدييه دروغبا والإسباني فرناندو توريس والفرنسي نيكولاس أنيلكا. وبالتالي لا يمكن أبداً استبعاد الفريق الأزرق من المنافسة على جميع الألقاب في الموسم الجديد.
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad