نبذة عن فريق بورتو

الفرق

بورتو
أهم الإنجازات
تاريخ التأسيس
1893
الملعب
إستاديو دو دراغاو (50.948 متفرج)
ألقاب أوروبية
بطل دوري الأبطال - كأس الأندية الأبطال (1987 - 2004) بطل كأس الكؤوس (1984) بطل الدوري الأوروبي - كأس الاتحاد (2003 - 2011) بطل كأس السوبر الأوروبي (1987)
الموقع الإلكتروني
http://www.fcport.pt
نبذة عن النادي
على مدار تاريخها العريق أمتعت الأندية البرتغالية جماهير الكرة الأوروبية بعروض كروية مثيرة ذات طابع لاتيني، كما قدمت الكرة البرتغالية للعالم لاعبون عظماء حفروا أسمائهم في سجلات التاريخ بحروف من ذهب، بدءاً من إيزيبيو في الستينات حتى كريستيانو رونالدو أحد أفضل لاعبي العالم في الوقت الحالي.
تأسس النادي في مدينة بورتو شمال البرتغال في عام 1893 وسرعان ما أصبح من أبرز الأندية البرتغالية وأكثرها شعبية.
حقق لقب النسخة الأولى من الدوري البرتغالي (موسم 1934/1935) تحت قيادة المدرب المجري ميغيل سيسكا، ثم حقق لقبين آخرين في نهاية الثلاثينات، ولكن سرعان ما هبط مستوى الفريق ودانت السيطرة المحلية لفريقي بنفيكا وسبورتينغ لشبونة على مدار السنوات الخمسة عشرة التالية.
وفي موسم 1955/1956 عاد الفريق لمنصة التتويج وحقق لقب الدوري الرابع في تاريخه، مع المدرب البرازيلي دوريفال يوستريتش لتأتي بعدها مشاركته الأوروبية الأولى، وذلك في النسخة الثانية من كأس أوروبا للأندية الأبطال.
وكانت مواجهته الأولى في الدوري التمهيدي أمام ضيفه الإسباني آتليتيك بلباو غير ناجحة فخسر 1-2، وسجل هدفه جوزيه ماريا ماتوس، ثم تلقى هزيمة جديدة في مباراة العودة في سان ماميس 2-3، ليودع البطولة.
وأضاف بورتو لقب دوري خامس لخزائنه مع نهاية هذا العقد، هذه المرة مع المدرب المجري بيلا غوتمان، ولكن من جديد مشاركته في كأس الأبطال انتهت بالخروج من أول مرحلة أمام إنتر براتيسلافا التشيكوسلوفاكي.
بعد هذا اللقب، تنحى بورتو من جديد عن عرشه على قمة الكرة البرتغالية، واكتفى على مدار العشرون عاماً التالية ببعض المشاركات في كأس الإتحاد الأوروبي (المعارض) وكأس الأندية أبطال الكؤوس، ولكن كل شيء تغير تماماً في منتصف السبعينات مع استقدام المدرب "جوزيه ماريا بيدروتو" وتعيين "بينتو دا كوستا" في منصب مديرة كرة القدم.
فمع الثنائي الجديد دبت الحياة مرة أخرى في التنين البرتغالي وعاد لمنصة التتويج بنيله لقب الدوري لموسمين متتاليين (77/78 و78/79)، وأصبح بيدروتو حينها أول مدرب برتغالي يقود بورتو للقب الدوري، كما كانت مشاركة الفريق في كأس الأبطال في موسم 79/80 تاريخية، حيث أطاح بميلان الإيطالي من الدور الأول بالفوز عليه في سان سيرو 1-صفر، قبل أن يتغلب على ريال مدريد في الدور التالي 2-1 في بورتو، ويخسر العودة صفر-1 في سانتياغو برنابيو، ليودع البطولة فقط بفارق الأهداف المسجلة خارج الأرض.
ورحل بينتو دا كوستا والمدرب بيدروتو عن النادي في عام 1980، ولكن داكوستا عاد مرة أخرى في عام 1982، هذه المرة في منصب رئيس النادي الذي ما زال يشغله حتى يومنا هذا، ومع عودته تغير تاريخ نادي بورتو ليصبح النادي الأفضل في البرتغال بدون منازع وأحد أبرز الفرق الأوروبية على مدار العقود الثلاثة التالية.
فمنذ تولي بينتو رئاسة النادي أضاف الفريق إلى خزائنه لقب الدوري 17 مرة وكأس البرتغال 10 مرات، بالإضافة إلى خمسة كؤوس أوروبية وكأسين عالميين، وهو ما يجعله أيضاً أحد أبرز رؤوساء أندية كرة القدم في العالم.
في بداية أعاد بينتو المدرب بيدروتو إلى منصبه، ليقود الأخير فريق بورتو عام 1984 إلى أول نهائي أوروبي في تاريخه، أمام يوفنتوس الإيطالي في كأس الأندية أبطال الكؤوس، ويخسر بشرف 1-2، أمام فريق ضم لاعبين أمثال الفرنسي ميشيل بلاتيني والإيطالي باولو روسي، ويقوده المدرب المخضرم جيوفاني تراباتوني.
وتوفي بيدروتو في العام التالي بعد صراع مع المرض، ليتولى آرتور جورج المهمة ويدخل بورتو الحقبة الذهبية من تاريخه محققاً الإنجاز تلو الأخر.
ولعل أبرز هذه الإنجازات في الثمانينات كان إحرازه لقب كأس الأندية الأوروبية الأبطال (86/87) للمرة الأولى في تاريخه بالفوز على بايرن ميونيخ الألماني في المباراة النهائية 2-1، وكان من أكثر اللاعبين تألقاً مع الفريق خلال هذا الإنجاز، النجم الجزائري رابح ماجر الذي سجل هدفاً تاريخياً في النهائي بكعب القدم في مرمى الحارس الشهير جان ماري بفاف.
التسعينات، كانت فترة سيطرة محلية للنادي الأبيض والأزرق، فحصل على لقب الدوري خلالها 7 مرات منهم 5 مرات متتالية بين عامي 1995-1999، ولكن مشاركاته في دوري الأبطال جاءت بنتائج متفاوتة، كانت أبرزها الخروج من نصف نهائي (93/94) أمام برشلونة الإسباني، ومن ربع نهائي (96/97) أمام مانشستر يونايتد و(99/00) أمام بايرن ميونيخ.
في بداية الألفية الجديدة دخل الفريق في مرحلة تجديد دماء انتهت بتعيين جوزيه مورينيو مدرباً في بداية عام 2002. ومع المدرب الشاب عاد بورتو من جديد لمنصات التتويج، ولكن هذه المرة بشكل مكثف، فعلى مدار الموسمين التاليين قاد مورينيو بورتو للقب الدوري مرتين ولقب كأس البرتغال وكأس السوبر المحلي، وكأس الإتحاد الأوروبي (2002/2003) بالفوز على سلتيك في النهائي.، ثم لقب دوري أبطال أوروبا (2003/2004) بسحقه موناكو في النهائي 3-صفر.
ومع رحيل مورينيو إلى تشلسي الإنكليزي في 2004، تتابع على قيادة الفريق عدد من المدربين، واستمرت سيطرة بورتو محلياً، كما واصل مشاركاته في دوري الأبطال وتجاوز في معظم هذه المشاركات مرحلة المجموعات ولكنه لم يذهب بعيداً بعد ذلك، حتى جاء موسم 2008/2009 ليشهد تقديمه عروضاً قوية وبلوغه ربع النهائي حيث كان قاب قوسين أو أدنى من الإطاحة بحامل اللقب مانشستر يونايتد لولا براعة مواطنه كريستيانو رونالدو الذي سجل هدف العبور للإنكليز على ملعب دراغاو.
ولكن في موسم 2009/2010 فشل الفريق تجاوز دور الـ 16 بعد هزيمة مدوية أمام آرسنال الإنكليزي، كما زاد الطين بلة بخسارته لقب الدوري للمرة الأولى منذ أربعة مواسم لصالح غريمه اللدود بنفيكا، ليفشل في التأهل لدوري الأبطال للمرة الأولى منذ سبعة أعوام.
الفريق الأبيض والأزرق استرد عافيته سريعاً ونجح في تقديم مستوى رائعاً في الموسم الماضي تحت قيادة المدرب الشاب آندريه فيلاس بواس، ففاز بثنائية الدوري والكأس كما نال لقب دوري أوروبا بفوزه على مواطنه سبورتينغ براغا في المباراة النهائية . وكان أبرز لاعبيه خلال الموسم الماضي الهداف الكولومبي راداميل فالكاو اذي سجل وحده 17 هدفاً في البطولة الأوروبيا (رقم قياسي).
الأمور قد تكون اصعب هذا الموسم في دوري الأبطال مع رحيل مدربه فيلاس بواس لتشلسي الإنكليزي وأيضاً هدافه الفريق فالكاو لأتيليتكو مدريد الإسباني، ولكن مع الخبرة الأوروبية العريضة لبورتو، يبدو من الصعب عدم وضع الفريق ضمن قائمة المرشحين للفوز بلقب.
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad