مدينة "بازل" كما تنطق باللغة الألمانية (أو "بال" بالفرنسية و"بازيليا" بالإيطالية)، هي مركز هام للصناعات الدوائية والكيميائية في أوروبا، وتقع في شمال غرب سويسرا على ضفاف نهر الراين.
ملعب سانت جاكوب بارك افتتح في عام 2001، وكان من الملاعب الرئيسية في يورو 2008 حيث استضاف عدد كبير من المباريات أبرزها مباراة نصف النهائي بين ألمانيا وتركيا.
أحد أبرز اللاعبين في بدايات الفرق كان "جوان غامبر" الذي سيرحل فيما بعد لتأسيس نادي برشلونة الإسباني، ويختار لفريقه الجديد قمصان تشبه في ألوانها قمصان ناديه القديم بازل.
لم يحقق بازل الكثير من نجاح في بداياته وكانت أول ألقابه في عام 1933 عندما فاز بكأس سويسرا.
وفي عام 1953 مع المدرب رينيه بادر نال بازل بأول لقب له في الدوري السويسري، لكن الفترة الذهبية للفريق لم تبدأ إلا مع منتصف الستينيات عندما تولى تدريبه الألماني هيلموت بينتهاوس.
قضى بينتهاوس قرابة الـ 17 عاماً (1965 – 1982) كمدرباً لبازل وحوله في فترة قصيرة إلى النادي الأبرز في سويسرا فحقق معه سبعة ألقاب في الدوري ولقبين في الكأس، كما قاده لمشاركته الأولى في كأس الأبطال موسم 1967/1968 ولكن الفريق خرج من الدور الأول أمام بولدكلوب الدنماركي.
ولكنه نجح بعد ذلك في تحقيق إنجازه الأوروبي الأبرز مع بلوغ ربع نهائي كأس الأبطال موسم 1973/1974، ثم الخروج أمام سلتيك الاسكتلندي.
وكان من أبرز نجوم هذا الفريق لاعب الوسط الألماني أوتمار هيتزفيلد (مدرب المنتخب السويسري الحالي)، بالإضافة إلى المدافع المميز رينيه هاسلر.
ومع رحيل المدرب بينتهاوس في عام 1982 بدأ مستوى بازل في التدهور تدريجياً حتى سقط لدوري الدرجة الثانية في أواخر الثمانينيات.
وعاد بازل مرة أخرى لمصاف الكبار في عام 1994، لكنه لم يبدأ في المنافسة بجدية على اللقب إلا في بداية الألفية الجديدة بفضل المدرب كريستيان غروس، وعدد من اللاعبين المميزين مثل الأخوين هاكان ومراد ياكين، المدافع الكاميروني تيموثي أتوبا، وثنائي الهجوم الأرجنتيني كريستيان خيمينز وخوليو روسي.
مع غروس عاد بازل إلى منصة التتويج في الدوري السويسري بعد غياب أكثر من 20 عاماً، كما قدم الفريق أقوى العروض في دوري الأبطال موسم 2002/2003 فتجاوز مرحلة المجموعات الأولى متفوقاً على ليفربول الإنكليزي، وفي مرحلة المجموعات الثانية فشل في بلوغ ربع النهائي بفارق الأهداف فقط، بعد عروض قوية فاز خلالها على يوفنتوس الإيطالي ودبورتيفو لاكورونيا الإسباني.
ثم حقق الفريق لقبين متتاليين في الدوري (2003/2004 و2004/2005) كما بلغ ربع نهائي كأس الإتحاد الأوروبي (2005/2006) قبل أن يخرج أمام ميدلزبره الإنكليزي.
وفي موسم 2008/2009 شارك في دوري الأبطال بصفته بطل للدوري السويسري، وتأهل إلى مرحلة المجموعات، ولكنه تذيل مجموعة ضمت برشلونة وسبورتينغ لشبونة وشاختار دونتسك، بتحقيقه خمسة هزائم وتعادل واحد.
بعد عشرة سنوات مع الفريق مليئة بالإنجازات تمت إقالة المدرب كريستيان غروس بعد حلول بازل ثالثاً في الدوري المحلي، ليتولى المهمة بدلاً منه الألماني تورستين فينك.
ومع فينك في موسم 2009/2010 قدم الفريق عروضاً متواضعة في دوري أوروبا، ولكنه نجح في استعادة لقب الدوري المحلي بعد منافسة شديدة من يونغ بويز (وهو اللقب الثالث عشر في تاريخه)، ثم اتبع ذلك بتحقيق لقب الكأس للمرة العاشرة.
وفي الموسم الماضي جاءت نتائج الفريق في دوري ابطال أوروبا متفاوتة حييث ودع مرحلة المجموعات بعد خسارته على ملعبه أمام روما الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني في الوقت الذي حقق فيه الفوز على روما في الأولمبيكو 3-1. وانتقل للمشاركة في دور الـ 32 بدوري أوروبا حيث خسر امام سبارتاك موسكو على ملعبه 2-3 قبل أن يتعادل في موسكو 1-1.
|
0 التعليقات: